الديانات

إن تاريخ الدولة الهنغارية هو نفس عمر المسيحية في هنغاريا ، مؤسسِ الدولة المسيحية كان الملك سانت استيفان  St. Stephenوالذي حول المسيحية قبل ألف سنة إلى الدين الرسمي. طبقا للإحصاء السكاني فى 2001 فان ثلاثة أرباع السكان تقريباً صرحوا بأنهم مسيحيين، لكن كل الكنائس التاريخية ومؤمني الأديانِ الأخرى يعيشون سوية. طبقا للحقوقِ المعلنة في دستور الجمهورية الهنغارية ، فان حرية الضمير والدينِ يعبران عن تعددية المجتمع، والتي أَسست على التسامح المتبادل وتفهم الناس للقناعات المختلفة. تطبيق حرية الضمير والدين لا يقتصر  فقط على الناسِ المتدينين لكنه حق لكل مواطن.
طبقا للبرلمان العالمي للأديان، فلن يكون هناك سلام عالمي بدون حوار بين الأديان. الأديان العالمية التي تمثل القيم العالمية يجب ألا تنسي بأن الله كونى، ولا توجد كنيسة أَو ثقافة تمتلك الحق فى ادعاء أنه ملكهم وحدهم. يمكن أَن نجد هنا مثال جيد على هذا، حيث هناك في قلب أوروبا كنس يهودية أرثذوكسية ونيولوغ، و الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية ، والمساجد، معابد الكريشنا والأبراج البوذية كلها قائمة على الاحترام المتبادل للأديان الآخرى.
تستقبل الأبنية الدينية العديد من الزوّار نتيجة لخواصها المعمارية والثقافية والدينية. دوافع  أغلب الزوار ليست دينية أولاً، وانما يبحثون عن الأبنية الدينية والأماكنِ المقدسة، التي الآن مدرجة على مواقع التراث العالمية، و للبحث عن المناظرالجميلة ، القطعة الفنية الرائعة ولأخذ لمحة عن التاريخ الحاضر. بطبيعة الحال هناك من بينهم الذين لديهم ما يحفزهم للسفر إلى المواقع والأحداث الدينية خلال ممارساتهم الدينية ووجهة نظرهم عن العالم. هذا ما يمكن لهم فعله بحرية تامة في هنغاريا الأوروبية، وبينما يعيشون حياتهم الروحية يمكن أيضاً أن تكون التجربة الثقافية فريدة اثراء لهم.

للمزيد من المعلومات:

الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في هنغاريا  The Evangelical-Lutheran Church in Hungary

الكنيسة الاصلاحية في هنغاريا  The Reformed Church in Hungary

هيئة مسلمي هنغاريا  Organization of Muslims in Hungary

الديانات

الديانات

إن تاريخ الدولة الهنغارية هو نفس عمر المسيحية في هنغاريا ، مؤسسِ الدولة المسيحية كان الملك سانت استيفان  St. Stephenوالذي حول المسيحية قبل ألف سنة إلى الدين الرسمي. طبقا للإحصاء السكاني فى 2001 فان ثلاثة أرباع السكان تقريباً صرحوا بأنهم مسيحيين، لكن كل الكنائس التاريخية ومؤمني الأديانِ الأخرى يعيشون سوية. طبقا للحقوقِ المعلنة في دستور الجمهورية الهنغارية ، فان حرية الضمير والدينِ يعبران عن تعددية المجتمع، والتي أَسست على التسامح المتبادل وتفهم الناس للقناعات المختلفة. تطبيق حرية الضمير والدين لا يقتصر  فقط على الناسِ المتدينين لكنه حق لكل مواطن.
طبقا للبرلمان العالمي للأديان، فلن يكون هناك سلام عالمي بدون حوار بين الأديان. الأديان العالمية التي تمثل القيم العالمية يجب ألا تنسي بأن الله كونى، ولا توجد كنيسة أَو ثقافة تمتلك الحق فى ادعاء أنه ملكهم وحدهم. يمكن أَن نجد هنا مثال جيد على هذا، حيث هناك في قلب أوروبا كنس يهودية أرثذوكسية ونيولوغ، و الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية ، والمساجد، معابد الكريشنا والأبراج البوذية كلها قائمة على الاحترام المتبادل للأديان الآخرى.
تستقبل الأبنية الدينية العديد من الزوّار نتيجة لخواصها المعمارية والثقافية والدينية. دوافع  أغلب الزوار ليست دينية أولاً، وانما يبحثون عن الأبنية الدينية والأماكنِ المقدسة، التي الآن مدرجة على مواقع التراث العالمية، و للبحث عن المناظرالجميلة ، القطعة الفنية الرائعة ولأخذ لمحة عن التاريخ الحاضر. بطبيعة الحال هناك من بينهم الذين لديهم ما يحفزهم للسفر إلى المواقع والأحداث الدينية خلال ممارساتهم الدينية ووجهة نظرهم عن العالم. هذا ما يمكن لهم فعله بحرية تامة في هنغاريا الأوروبية، وبينما يعيشون حياتهم الروحية يمكن أيضاً أن تكون التجربة الثقافية فريدة اثراء لهم.

للمزيد من المعلومات:

الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في هنغاريا  The Evangelical-Lutheran Church in Hungary

الكنيسة الاصلاحية في هنغاريا  The Reformed Church in Hungary

هيئة مسلمي هنغاريا  Organization of Muslims in Hungary